Tuesday, February 26, 2008

صفحة عن آل سعود و آراء علماء السنة في الوهابية

صفحة عن آل سعود و آراء علماء السنة في الوهابية

مقدمة
نُقدم هنا تلخيص لكتاب (صفحة عن آل سعود و آراء علماء السنة في الوهابية) وهو كتاب يُعرِف القارئ عن أصل محمد بن عبد الوهاب و حركته الوهابية الزائفة وعن أصل آل سعود و تاريخهم المليء بالمخازي و الغدر والخيانة و سفك الدماء و الاستيلاء على ثروات البلاد لمصالحهم الخاصة و إرضاء شهواتهم و اتخاذهم من الدين الإسلامي ستاراً يوارون به عدم كفاءتهم و جهلهم و انحلال أخلاقياتهم .الوهابية فرقة منسوبة إلى محمد بن عبد الوهاب في سنة 1143 هـ الذي أظهر عقيدته الزائفة في نجد و ساعده على إظهارها محمد بن سعود أمير الدرعية بلد مسيلمة الكذاب مجبراً أهلها على أتباعه .وقال المشايخ الذين أخذ عنهم العلم بسبب غوايته و إلحاده " سيضل الله تعالى هذا يعنون محمد بن عبد الوهاب و يضل من أشقاه من عباده " و كذلك كان أبوه عبد الوهاب وهو من العلماء الصالحين يحذر الناس منه .وعن محمود شكري الألوسي أن محمد بن عبد الوهاب نشأ في العينية و منها إلى مكة ثم المدينة و بعدها إلى نجد يليها البصرة فأقام فيها مدة و أنكر على أهلها أشياء كثيرة في عقائدهم فخرج منها هارباً إلى نجد فبدأ في إظهار عقائده الزائفة و الإنكار على المسلمين فيما اتفقوا عليه و تنحصر عقيدته في أربعة أمور و هي :1. تشبيه الله سبحانه و تعالي بخلقه .2. توحيد الأولوهية والربوبية .3. عدم توقيره للنبي للنبي صلى الله عليه و سلم .4. تكفير المسلمين .و عن يهودية آل سعود ... قال الأستاذ (ناصر السعيد) سلطت إذاعة صوت العرب و إذاعة الثورة اليمانية في صنعاء الأضواء على يهودية آل سعود فحاول الملك فيصل إثباتها بنوع من التحدي و التفاخر مع الحفاظ على خط الرجوع إلى إسلامه المزيف فقال أن قرابة آل سعود لليهود هي قرابة سامية و كان ذلك في تصريح له لصحيفة "واشطن بوست" بتاريخ 17-09-1969 التصريحات التي تناقلتها عدد من الصحف العربية ومنها (الحياة) اللبنانية بقوله "إننا و اليهود أبناء عم خلص و لن نرضى بقذفهم في البحر بل نريد التعايش معهم بسلام " و استدرك فقال " إننا و اليهود ننتمي إلى سام و تجمعنا السامية إضافة إلى روابط قرابة الوطن فبلادنا منبع اليهود الأول الذي منه انتشر اليهود إلى كافة أنحاء العالم " هذا ما قاله الملك فيصل بن عبد العزيز .لقد عاش آل سعود حياة أساسها الحقد والغدر و القتل مالكة لكل شيء وحدها و لتعيث الفساد في الأرض ، حيث قتلت القبائل التي حاربت حتى أعطت هذه القبائل آل سعود هذا الملك الفاسد ، عندما أصبحت هذه القبائل تشكو الفقر و الجوع حتى أشار الانجليز للطاغية عبد العزيز عما يفعل بها حيث أرسل بعثة انجليزية بحجة مكافحة الجراد فأخذت تبث السموم في المراعي و بما أن هذه المادة تتكون من نخالة الحبوب السامة فأخذت الإبل و ا لأغنام تقبل على التهامها ، وبذلك تموت بمجرد أكل هذه المادة فأصبحت هذه القبائل تشكو الفقر جراء هذا فأمر الطاغية عبد العزيز بإحضارهم للمدن ، و أخذ يوزع على هذه القبائل الفقيرة الطحين المسموم فمات معظمهم بعد أن ماتت مواشيهم ، فهرب من تبقى منهم إلى الصحراء ليجدوا في فقر الصحراء و جوعها و عرائها كرامة و رحمة لهم لدل خيانة و وحشية آل سعود ..التاريخ السعودي الوهابي اليهودي ..في عام 851 هـ ذهب ركب من عشيرة المساليخ من قبيلة عنزة لجلب الحبوب من العراق إلى نجد ، و في البصرة ذهب بعض الأفراد لشراء حاجاتهم من تاجر حبوب يهودي اسمه مردخاي بن إبراهيم بن موشي و أثناء مفاوضات البيع و الشراء سألهم اليهودي تاجر الحبوب عن قبيلتهم فأجابوه عن سؤاله و ما أن سمع باسم القبيلة حتى أصبح يُعانق كل واحد منهم قائلاً أنه هو أيضاً من نفس القبيلة و قد صدق المساليخ أكذوبة اليهودي بأنه ابن عم لهم و ما أحوج البدو الجياع لابن عم تاجر لديه تمر و قمح و أرز حتى لو كان من بني صهيون وبعد الانتهاء من ربط الأمتعة و الاستعداد للسفر نحو ديارهم في نجد طلب منهم اليهودي ابن العم المزعوم مردخاي أن يرافقهم إلى بلاده المزعومة نجد ، فرحبوا به كثيراً و هكذا وصل اليهودي مردخاي إلي نجد حيث عمل لنفسه الكثير من الدعاية عن طريقهم على أساس أنه ابن عم لهم ، أو أنهم تظاهروا بذلك من أجل الارتزاق كما يتظاهر الآن بعض المرتزقة خلف الأمراء .وفي نجد جمع بعض الأنصار له و كذلك وجد مضايقة من عدد كبير منهم و غير اسمه من مردخاي إلى مرخان ابن إبراهيم بن موسى و هكذا جاء اليهودي مردخاي لينشيء مملكة بني إسرائيل من الفرات إلى النيل و أخذ يتزوج و ينجب بكثرة و يسمي بالأسماء العربية و غير اسم ولده ماك رن إلى مقرن و أنجب مقرن ولد سماه محمد ثم سعود وهذا الاسم الذي عرفت به عائلة آل سعود .ومن أصل يهودي حقيقي إلى أصل واهم يربط آل سعود و آل عبد الوهاب إلى الرسول صلى الله عليه و سلم حيث قام الخائن الكذاب مدير مكتبات المملكة السعودية المدعو "محمد أمين التميمي" بدمج آل سعود و آل عبد الوهاب معاً في شجرة واحدة زاعماً أنهم من أصل النبي العربي محمد صلى الله عليه و سلم بعد أن قبض مبلغ 35 ألف جنيه مصري عام 1943 من السفير السعودي في القاهرة آنذاك و هذا عن أصل آل سعود اليهودي .أما عن أصل محمد بن عبد الوهاب فهو الآخر ينحدر من أسرة يهودية من تركيا فكان جده المسمى شولمان قرقوزي و بعدها حرف اسمه إلى سليمان خرج من تركيا إلى الشام وبعدها إلى مصر فطرد منها ليذهب إلى مكة و طرد منها كذلك فسار إلى المدينة المنورة و بعدها إلى نجد و هنا وجد مجالاً خصباً للشعوذة و التجارة بالدين و افتعال الأكاذيب و في العينية بنجد أنجب ابنه عبد الوهاب و أنجب عبد الوهاب ولده محمد بن عبد الوهاب و هكذا سار الأخير عن نهج جده في الدجل و الشعوذة فطرد من نجد و سافر إلى العراق و منها مطروداً إلى مصر و بعدها عاد إلى العينية بنجد و منها إلى الدرعية و فيها و فيها التقى باليهودي محمد بن سعود و تعاقد الاثنان على المتاجرة بالدين و كان الاتفاق كالآتي :* أن يكون محمد بن سعود أمير المؤمنين و ذريته من بعده (أي الحكم) .* أن يكون محمد بن عبد الوهاب إمام المسلمين و ذريته من بعده (أي الإفتاء) و هكذا تمت الصفقة و بدأت المشاركة وسمى الأول إمام المسلمين و الثاني إمام الدعوة و بدأت مع المشاركة اللئيمة العمليات الإجرامية حيث تم استئجار المرتزقة للقيام بعمليات الاغتيال حيث ادعى محمد بن عبد الوهاب أن جميع أهل نجد دون استثناء هم كفرة تباح دماؤهم و نساؤهم و ممتلكاتهم و المسلم هو فقط من اتبع نهجه و نهج محمد بن سعود و من مخازي آل سعود و ما قدموه في حرب فلسطين حيث كتب القائد طه الهاشمي في مذكراته و هو الذي كان رئيساً للجنة العسكرية المنبثقة عن جامعة الدول العربية للإشراف على حرب فلسطين وقد نشر هذه المذكرات في جريدة "الحارس" العراقية حيث قال (إن الحكومة السعودية أبرقت للجنة العسكرية عن أسلحة معدة لإنقاذ فلسطين فأرسلت الحكومة السورية طيارات عسكرية لإحضار تلك الأسلحة لدمشق فإذا هي أسلحة قديمة جداً و كلها خردة مصدأة لا تصلح للاستعمال ، بل هي قطع من الحديد لا يصلح لشيء سوى للضرب به على رؤوس آل سعود المجوفة ) .ولم تنتهي مخازي آل سعود عند هذا الحد بالنسبة للقضية الفلسطينية بل تجاوزتها بكثير وهذا ليس بالغريب عنهم فعندما أرسل رؤساء الوفود العربية في هيئة الأمم المتحدة عشية الموافقة على قرار تقسيم فلسطين عام 1948 برقية إلى الملك السعودي يطلبون منه إصدار مجرد تصريح يهدد فيه بقطع البترول إذا صوتت أميركا على التقسيم و ا عترفت بإسرائيل ، فكان رد الملك و بسرعة شديدة و ليس كما طلب منه رؤساء الوفود بل على العكس تماماً حيث قال "إن المصالح الأمريكية في السعودية محمية و إن الأمريكيين من أهل الذمة و أن حمايتهم وحماية مصالحهم واجبة " وهكذا تم تقسيم دولة فلسطين و إقامة دولة إسرائيل .و أيضاً و عن لسان صديق و مستشار الملك عبد العزيز "جون فيلبي " الذي أسلم و أصبح اسمه عبد الله فيلبي في كتابه (140 عاماً في البحرية ) .إن مشكلة فلسطين لم تكن تبدو لابن سعود تستحق تعريض علاقاته الممتازة مع بريطانيا و أمريكا للخطر ..ومن مذكرات حاييم وايزمن أول رئيس لدولة إسرائيل حيث قال (إنشاء الكيان السعودي هو المشروع الأول لبريطانيا و المشروع الثاني من بعده إنشاء الكيان الصهيوني بواسطته ) وهكذا أسس الانجليز مشروع العرش السعودي ليليه إنشاء كيان يهودي و هذه مشاريع الاستعمار عروش يهودية لحماية كيانات يهودية وبهذا تستباح أرضنا في الجزيرة العربية و فلسطين .ومن مخازي آل سعود أيضاً و بعيداً عن القضية الفلسطينية كما رواها المستشار السعودي حافظ وهبة في كتابه "جزيرة العرب " و ما فعله الطاغية سعود عندما سجن عدداً من شيوخ قبيلة مطير فجاءه آخرون يتوسطون بإطلاق سراحهم ولكن سعود الأول قد أمر بقطع رؤوس السجناء ومن تم أحضرها فوق الطعام وطلب من الذين جاءوا للوساطة أن يأكلوا من هذه المائدة و عندما رفضوا الأكل من هذه المائدة أمر سعود الأول بقتلهم و كان هذا على لسان عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود قصها على شيوخ قبيلة مطير الذين جاءوا للاستشفاع لزعيمهم فيصل الدويش قبل أن يقتله حتى يبين لهم أنه سيقتلهم أيضاً إن لم يمتنعوا عن طلب الشفاعة لزعيمهم فيصل الدويش .وفي النهاية اختتم الكاتب بمجموعة أسئلة منها :* لماذا وقف آل سعود هذا الموقف المخزي من قضية فلسطين فكانوا ضد أهلها و ليس معهم ؟* لماذا رفض عبد العزيز بن سعود أن يُهدد بقطع النفط عندما كان هذا التهديد الورقة الرابحة و التهديد الحاسم لمنع تقسيم فلسطين ؟* لماذا رفض أن يُساهم حتى بدينار واحد في إنقاذ فلسطين ؟كان المخلصون في كل مكان حائرون في الإجابة على هذه الأسئلة و كانوا يندهشون لهذا التصرف السعودي اللئيم و لا يجدون له تفسيراً.و ها نحن اليوم نكشف حقيقة آل سعود و نفسر ما أعيي تفسيره الأذهان وخلاصته أن آل سعود ليسوا عرباً و ليسوا بمسلمين و لكنهم تستروا بالعروبة و بالإسلام تغطية لإجرامهم و مؤامراتهم و تمويه لخياناتهم.فإن الإطاحة بهم قد آن أوانها حتى يستريح منهم العباد و تنجو من خرابهم البلاد و سيُدرك آل سعود أن تلاعبهم بالدين و تسترهم به لم يكن إلا وبالاً عليهم .

No comments: