(1)
من خلف ستار الأحزان ..ناجيتك
من جوفِ بحار النسيان..ناديتَُك
عودي إليّ..
لعشكِ المهجور
عودي إليّ..
يابيرقي المنشور
عودي إليّ..
يا غادة ً من نور
فبقلبي أشواقُ هواكِ..
تحيا في نبضي وتثور
وبعيني أطيافُ شذاكِ..
تمشي في ركب ٍ مسحور
وأنا... في جوف المحرابِ..
وحدي ... في مسك الصلواتِ..
أتلو ترتيلَ الأبياتِ..
وأضيئ شموعا وبخور
أرتضي بالشعرِ حلماً..
أفتدي بالحبِ عمراً..
أحتسي وهمَ السطور
حيناً .. ترفعني أفكاري..
في ضوع ِ العطر المنثور
وتعود ُ ظنوني محمومة..
تشدو بالناي المكسور
لم تأتِ غادتي..
وتاهت قبلتي..
بوحشة ِ وحدتي..
أتراها تنسى ميعادي؟..
أترى قد كسرت أعوادي؟..
وتلاشى الحلم المسحور
أتراها رحلت من قلبي؟...
بجناح الهجر المنشور
فأنا ..في جوف المحرابِ..
وحدي ... في مسك الصلواتِ..
أتلو ترتيلَ الأبياتِ..
وأضيئ شموعا ً وبخور
****
(2)
ومع المساء..
حين غابت شمس حبي..
في سراديبِ السماء
وقتها.. جاء الخطاب
وسط أكوام الحطام
جاءت الهمسة الأخيرة
في عبارات ٍ دقيقة..
قالت الغادة الرقيقة..
يا راهبَ العشق المنير..
يا ساقيَ الحب الطهور..
يا ناثراً قَطر العبير..
لا تنتظرني..
إنني ماعدتُ أهوى..
أن أحب َ.. وأن أغني
إنني ما عدتُ مثلك..
ماتت الأحلام مني
سَل زماني عن دموعي..
واسأل الأيام عني..
فإهدم المحرابَ وامضي..
واترك الشمعاتِ تهوي..
لا تنتظرني..
فات الأوان..
ضاع َ إحساسٌ الأمان
وانطفا شمع الحنان
نحن تهنا في السُبل..
وافترقنا.. وانتهينا..
لا تقاوم ..وامتثل
كان حبي سرّّّّ خوفي..
كان جرحاً ..واندمل
قد خلعتُ القيد عني..
ثم عشتُ بلا أمل
لا تعاتب .. أو تجادل
لا تلمني.. لا تقل
أين ضاع الحب منكِ؟..
أين أزهار الأمل؟
إنني ألقيتُ حبي..
في متاهاتِ الأجل
مات حبي في فؤادي...
جفّ دمعي في المُقل
لم تعد شيئاً بقلبي..
غيرَ ذكرى ... أو طلل
أو ظلالٍ خافتاتٍ..
من مصابيح الملل
كن حبيبي..أو قتيلي..
تستوي كل الجُمل
أنت قد أصبحتَ عندي..
ميتاً منذ الأزل
فإبتعد عن حصن قلبي..
عن حياتي .... وإرتحل
من خلف ستار الأحزان ..ناجيتك
من جوفِ بحار النسيان..ناديتَُك
عودي إليّ..
لعشكِ المهجور
عودي إليّ..
يابيرقي المنشور
عودي إليّ..
يا غادة ً من نور
فبقلبي أشواقُ هواكِ..
تحيا في نبضي وتثور
وبعيني أطيافُ شذاكِ..
تمشي في ركب ٍ مسحور
وأنا... في جوف المحرابِ..
وحدي ... في مسك الصلواتِ..
أتلو ترتيلَ الأبياتِ..
وأضيئ شموعا وبخور
أرتضي بالشعرِ حلماً..
أفتدي بالحبِ عمراً..
أحتسي وهمَ السطور
حيناً .. ترفعني أفكاري..
في ضوع ِ العطر المنثور
وتعود ُ ظنوني محمومة..
تشدو بالناي المكسور
لم تأتِ غادتي..
وتاهت قبلتي..
بوحشة ِ وحدتي..
أتراها تنسى ميعادي؟..
أترى قد كسرت أعوادي؟..
وتلاشى الحلم المسحور
أتراها رحلت من قلبي؟...
بجناح الهجر المنشور
فأنا ..في جوف المحرابِ..
وحدي ... في مسك الصلواتِ..
أتلو ترتيلَ الأبياتِ..
وأضيئ شموعا ً وبخور
****
(2)
ومع المساء..
حين غابت شمس حبي..
في سراديبِ السماء
وقتها.. جاء الخطاب
وسط أكوام الحطام
جاءت الهمسة الأخيرة
في عبارات ٍ دقيقة..
قالت الغادة الرقيقة..
يا راهبَ العشق المنير..
يا ساقيَ الحب الطهور..
يا ناثراً قَطر العبير..
لا تنتظرني..
إنني ماعدتُ أهوى..
أن أحب َ.. وأن أغني
إنني ما عدتُ مثلك..
ماتت الأحلام مني
سَل زماني عن دموعي..
واسأل الأيام عني..
فإهدم المحرابَ وامضي..
واترك الشمعاتِ تهوي..
لا تنتظرني..
فات الأوان..
ضاع َ إحساسٌ الأمان
وانطفا شمع الحنان
نحن تهنا في السُبل..
وافترقنا.. وانتهينا..
لا تقاوم ..وامتثل
كان حبي سرّّّّ خوفي..
كان جرحاً ..واندمل
قد خلعتُ القيد عني..
ثم عشتُ بلا أمل
لا تعاتب .. أو تجادل
لا تلمني.. لا تقل
أين ضاع الحب منكِ؟..
أين أزهار الأمل؟
إنني ألقيتُ حبي..
في متاهاتِ الأجل
مات حبي في فؤادي...
جفّ دمعي في المُقل
لم تعد شيئاً بقلبي..
غيرَ ذكرى ... أو طلل
أو ظلالٍ خافتاتٍ..
من مصابيح الملل
كن حبيبي..أو قتيلي..
تستوي كل الجُمل
أنت قد أصبحتَ عندي..
ميتاً منذ الأزل
فإبتعد عن حصن قلبي..
عن حياتي .... وإرتحل
******
(**المدون**)
(من ديوان ترانيم ..على الناي المكسور)
1 comment:
أليست هذه القصيده هى نفسها التى تسببت فى إهدار دم صاحبها عند نشرها لأول مرة فى مجلة أسرة أبوقراط بكلية الطب جامعة المنيا منذ أكثر من خمسة عشر عاما أو يزيد؟
الله يخيبك يا عبد الحميد...
Post a Comment